نماذج فيسبوك وإنستغرام
النموذج الذي يملؤه العميل يتحول إلى عميل محتمل في المسار نفسه، منسوباً إلى حملته الإعلانية، دون نسخ بين النوافذ.
كل استفسار وكل عقار وكل متابعة في نظام واحد، يصل إلى المندوب المناسب لحظة وروده، بمواعيد يفرضها النظام بدل أن يحاول الفريق تذكّرها.
المسألة ليست انضباطاً. هذا ما يحدث حين يكون السجل موزَّعاً على أربعة أماكن.
تصل الطلبات من الموقع الإلكتروني والمكالمات والزيارات المباشرة، فيُسنَد كل طلب إلى مندوب فوراً — بالتناوب على الفريق أو حسب المشروع — ويُقارَن برقم الهاتف مع السجلات القائمة، فلا يلاحق مندوبان المشتري نفسه.
لكل عميل مهام بمواعيد محددة — مكالمة عند الرابعة، معاينة يوم الخميس. وإن لم تُنجَز المهمة خلال المدة التي تحددها، انتقلت وحدها إلى مندوب آخر متاح. والمندوب الذي لم يسجّل حضوره لا تصله مهام جديدة أصلاً.
صور وفيديو وموقع على الخريطة وسعر ومساحة ونوع لكل عقار. وتنتقل الحالة من متاح إلى محجوز إلى مباع أو مؤجَّر، فيصبح لسؤال «هل ما زال متاحاً؟» جواب واحد عند الجميع.
يسجّل المندوب حضوره حين يكون متاحاً لاستلام العمل، فيتتبع النظام مكالماته ومعايناته ومتابعاته، ويحتسب عمولته، ويقيس النتيجة أمام هدفه.
مسار البيع من الاستفسار الأول حتى الإغلاق — مندوباً بمندوب وقناةً بقناة. وكل ذلك قابل للتصدير.
الواجهة مبنية من اليمين إلى اليسار منذ الأساس، لا معكوسة في آخر خطوة. والمناطق بيانات تُدار وتتحكم بها، لا حقل نصي يكتبه كل موظف بطريقة. ويعمل النظام من متصفح الهاتف الذي يحمله مندوبوكم أصلاً.
النموذج الذي يملؤه العميل يتحول إلى عميل محتمل في المسار نفسه، منسوباً إلى حملته الإعلانية، دون نسخ بين النوافذ.
إرسال العروض والمتابعات من قوالب رسائل جاهزة، مع حفظ المحادثة في ملف العميل حيث يوجد بقية سجله.
هذه الميزات غير متاحة بعد.